حينما يتخلى عنك الاصدقاء
حينما يقذف بك الاصداقاء وانت الوفي لهم , والطامع بالرضى,
فاللحياة وجود وأنتماء وللصداقتي فهما واكتساب ..
فأن أنت بذلت كان منهم سبل العطاء وأن انت قصرت فكان منهم خير توجيه..
فالصداقه مطلب ولكن بالادراك الصحيح والمفهوم النفسي لكل نفس أنت مصادقها ....
إذا التركيبات النفسيه للانسان مختلفه بختلاف تام وحسب ماتواجهه نحو صديق معين ..
فلو اخذنا على سبيل المثال :
فأن أنت مضيت عقدا من الزمن مصادق لشخص ما ؟
تتفاجأ في البعض منهم بتغيرات نفسيه حلت بصديقك ..
كأن يتصيد غلطه من غلطاتك أو هفوه من الهفوات ؟ليحدث منها فجوه...
وسلاحا يبرزه في وجهك أو يطعنه في ظهرك ؟
هنا يعود السبب لنقطة البدايه , أي أنك لم تدركه بالمفهوم النفسي الصحيح ؟
أو أنك تجاهلت هذا المفهوم فتكون النتيجه (سالبه ) ..
وهنا تقع الخساره المتوقعه ( الفراق ) ليس ما أكتبه هنا هو معمم على جميع الاصدقاء .(البعض فقط) ..
بل أن هناك صداقات ناجح لاشخاص تحبهم في الله وتشاطرهم افراحهم واحزانهم وهم كذلك ويتعدا ذلك إلى أن يكون لهم رأي جذرياً في أمور حياتك ..
.
.
الاربعاء, 22 اكتوبر, 2008

صوره
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







